العلامة المجلسي

8

بحار الأنوار

أنه إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه ضربتين إحداهما يوم الخندق ، والأخرى ضربة ابن ملجم لعنه الله وذو القرنين هو الإسكندر سمى بذلك لأنه ملك الشرق والغرب وقيل : لأنه كان في رأسه شبه قرنين ، وقيل : رأى في النوم أنه أخذ بقرني الشمس ( 1 ) . أقول : قد مضى في باب جوامع مناقب علي عليه السلام عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : إنه لن يرد على الحوض مبغض لك ، ولن يغيب عنه محب لك حتى يرد الحوض معك ( 2 ) . 2 - أمالي الصدوق : عن ابن سعيد الهاشمي ، عن فرات ، عن محمد بن ظهير ، عن محمد بن الحسين البغدادي ، عن محمد بن يعقوب النهشلي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن الله جل جلاله : أن عليا حجتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهن من خلقي ، لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي وهو يدي المبسوطة على عبادي وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته ، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته فبعزتي حلفت وبجلالي أقسمت إنه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار ، وأدخلته الجنة ، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير ( 3 ) . بيان : قال الجوهري : زحزحته عن كذا أي باعدته عنه فتزحزح أي تنحى ( 4 ) . 3 - أمالي الصدوق : عن الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن أحمد بن عبد الله ابن عمار ، عن محمد بن عبد الله ، عن أبي الجارود ، عن أبي الهيثم ، عن أنس بن مالك

--> ( 1 ) النهاية ج 3 : 247 . ( 2 ) راجع الباب 91 من المجلد التاسع . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 134 . ( 4 ) الصحاح ص 371 .